انتشرت الهوكا بين الطبقات النبيلة والعُليا في الهند، وكانت تتكون من حبة جوز هند مُفرَغة مملوءة بالماء، يتم ثقبها ثقبين: واحد يخصص للأنبوب الذي يتم سحب الدخان بواسطته،

والآخر للأنبوب الذي يوضع فيه التبغ والفحم. وانتقلت الهوكا من شمال الهند إلى بلاد فارس، وهناك عرفت باسم “النارجيلة” وهي الكلمة الفارسية التي تطلق على حبة جوز الهند،

ومنها انتقلت إلى ولايات الدولة العثمانية والتي انتشرت عبرها إلى مختلف أنحاء العالم لاحقاً.

ومن الاسم “نارجيلة” اشتق الاسم “نرجيلة”، وهو الاسم الذي اعتمد لها في اللغة العربية، كما في المعجم الوسيط. وقد عُرفت النارجيلة في مصر بـ “الجوزة” في ترجمة حرفية لها للعربية،

ولا يزال يطلق هذا الاسم إلى اليوم في مصر على الأرجيلة الشعبية، غير المصنوعة من الزجاج.

Leave a comment