الكثر منا يستخدم الأركيلة ولكن القليل منا لا يعلم بتاريخ الأركيلة ومدى توغلها بعمق التاريخ واليوم سنسلط الضوء عليها قليلا وعلى أسماء الأرجيلة.

تاريخ الأركيلة ( النارجيلة )

لمن لا يعلم فالنرجيلة هي كلمة موجودة في معجم الوسيط وتعني ( أداة يدخَّن بها التبغ، وكانت قاعدتها في الأصل من جوز الهند ثم اتخذت من الزجاج ونحوه)

اختراع الأركيلة وأسماء الأرجيلة

يعود الفضل لاختراع الارجيلة للسلطان المغولي فمع وصل التبغ إلى الهند مع الرهبان اليسوعيين بحدود العام 1600، وسرعان ما أخذ ينتشر بين أفراد الطبقات العليا والحُكّام، وتزامن ذلك مع آخر سنوات السلطان المغولي “أكبر” الذي حكم الهند خمسين عاماً (1556 – 1605)، وكان في بلاطه الطبيب والحكيم الشهير “عبد الفتح الجيلاني” والذي خَشِيَ على صحته من التدخين، فأراد أن يخفف مضارّه من خلال ابتكار فكرة تمرير الدخان في الماء؛ ظناً منه أنّ الماء سيعمل على تنقية الدخان من المواد المضرّة، ليكون بذلك أول مخترع للأرجيلة،

وقد ذكر الشاعر بطرس كرامة ( 1851 م) في أصل النارجيلة وأسماء الأرجيلة:

«النارجيلة ويقال لها ناركيلة ونركيلة كالنارجيل، وهي جوزة الهند أفرغت من لبنها ولبها ثم اتخذت كآلة للتدخين بأن ثقب لها ثقبان أحدهما في رأسها تجهز له مدخنة يحمل فوقها تنباك أي تبغ فارسي وجمرة نار. والثقب الآخر في جانبها تنقذ فيه قصبة لامتصاص الدخان. ويجعل في الجوزة ماء ليمر به الدخان فيترطب قبل أن يبلغ فم المدخن. وتسمع للماء قرقرة لتخلل الهواء في الجوزة عندما يمتص الشارب الدخان.»

****

للاطلاع على منتجات الليث

****

تواصل معنا عبر

واتس أب